كلية الإدارة والاقتصاد تنظم ندوة حول الأمراض المعدية في البيئة المدرسية والجامعية

برعاية السيد عميد كلية الإدارة والاقتصاد في الجامعة العراقية الأستاذ المساعد الدكتور حميد علي أحمد المحترم، نظمت وحدة النشاطات الطلابية ووحدة الإرشاد النفسي الجامعي في الكلية، بالتعاون مع قطاع أبو غريب للرعاية الصحية الأولية، ندوة بعنوان (الأمراض المعدية في البيئة المدرسية والجامعية وأثرها على الصحة العامة: الوقاية والحماية ودور الأسرة في الحد من انتشارها)، يوم الأربعاء الموافق ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦، في قاعة الدكتور علي الراوي.

قدمت الندوة وأدارتها مسؤولة شؤون المرأة وحقوق الإنسان في قطاع أبو غريب للرعاية الصحية الأولية الدكتورة بتول رشيد حميد، بمشاركة أ.م عائشة عبد الكريم، وم.م غفران جمال أيوب، وم.م تمارة صفاء فاضل.

هدفت الندوة إلى تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة والمنتسبين بشأن الأمراض المعدية وطرق انتقالها، والتعريف بوسائل الوقاية والحماية داخل البيئتين المدرسية والجامعية، فضلاً عن إبراز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والصحية في الحد من انتشار العدوى وترسيخ السلوكيات الصحية السليمة التي تسهم في حماية الصحة العامة.

في بداية الندوة، تحدثت الدكتورة بتول رشيد حميد عن أبرز الأمراض المعدية التي قد تنتشر في البيئات التعليمية، وأهمية التعرف على أعراضها وطرق انتقالها، والالتزام بالإرشادات والإجراءات الوقائية للحد من انتشارها، مؤكدة ضرورة التكامل بين المؤسسات الصحية والتعليمية والأسرة لتعزيز الوعي الصحي والوقاية من الأمراض.

من جانبها، أكدت أ.م عائشة عبد الكريم أن نشر الثقافة الصحية بين الطلبة يمثل خطوة أساسية للحد من انتقال الأمراض المعدية، مشددة على أهمية النظافة الشخصية والمحافظة على نظافة القاعات الدراسية والأماكن المشتركة، واتباع السلوكيات الصحية الكفيلة بتوفير بيئة تعليمية آمنة.

وأوضحت م.م غفران جمال أيوب أن التوعية المستمرة تسهم في الوقاية من الأمراض المعدية، داعية إلى تعريف الطلبة بمخاطر إهمال الإجراءات الصحية وتشجيعهم على اتباع الممارسات السليمة التي تحد من انتقال العدوى داخل المجتمع الجامعي، فضلاً عن أهمية الالتزام بالتوجيهات الصحية والتعامل الواعي مع الحالات المرضية.

وأشارت م.م تمارة صفاء فاضل إلى أهمية دور الأسرة في ترسيخ العادات الصحية السليمة لدى الأبناء ومتابعة حالتهم الصحية، وحثهم على مراجعة المؤسسات الصحية عند ظهور الأعراض المرضية، مبينةً أن التعاون بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والصحية يسهم في الحد من انتشار الأمراض وحماية أفراد المجتمع.
هذا وقد حضر الندوة عدد من أساتذة الكلية ومنتسبيها وطلبتها، الذين أبدوا اهتماماً بموضوعات الندوة ومضامينها، لما لها من أهمية في تعزيز الوعي الصحي والتعريف بسبل الوقاية من الأمراض المعدية، فضلاً عن دورها في ترسيخ الممارسات الصحية السليمة داخل البيئة الجامعية والحد من مخاطر انتشار العدوى.

وتواصل كلية الإدارة والاقتصاد تنظيم الأنشطة والندوات التوعوية الهادفة إلى نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي لدى الطلبة والمنتسبين، بما يسهم في توفير بيئة جامعية صحية وآمنة.




